فيلم رائع للفنان ليناردو دى كابرى الفيلم كقصة رائع ولكن اشعر انه اخذ اكتر من حقه نوعا ما ولكن طبعا اداء ليناردو دى كابرى مدهش كالعادة وفعلا اقضيت وقتاً ممتعاً فى مشاهدة الفيلم ولكنى مازلت اشعر انه اخذ اكثر من حقه وربما لان البطل فنان له وزنه وايضا بعد كمية الدعاية والمبدع الذى ابتكر التريلر الخاص بالفيلم الذى يجعلك تفهم قصة اخرى تماما غير قصة الفيلم الاصلية
عموما الفيلم رائع وانصح الجميع بمشاهدته وكنت اتمنى ان اشاهده داخل صاﻻت السينما ولكن غالبا لما ياتى الى الاسكندرية بعد ولم اكن اطيق الانتظار
اى نعم التقرير صغير ولا يعتبر تقرير اساسا ولكنه ضمن ما الى اعجبنى هذة الفترة
شو كانت حلوة الليالي والهوى يبقى ناطرنا
وتجي تلاقيني وياخذنا بعيني
هدير المي والليل كان عندنا طاحون ع نبع المي
وقدامه ساحات مزروعة في
وجدي كان يطحن للحي
قمح وسهريات
ويبقوا الناس بهالساحات
شي معهن كياس شي عربيات
رايحين جايين ع طول الطريق
تهدر غنيات
اه يا سهر الليالي اه يا حلو على بالي
غني اه غني اه غني على الطرقات
ياي ياي ياي يا سهر الليالي ياي ياي ياي يا حلو على بالي
غني اه غني اه غني على الطرقات
وراحت الايام وشوي شوي
سكت الطاحون ع كت في المي
وجدي صار طاحون الذكريات
يطحن شمس وفي
اه يا سهر الليالي اه يا حلو على بالي
غني اه غني اه غني على الطرقات
ياي ياي ياي يا سهر الليالي ياي ياي ياي يا حلو على بالي
غني اه غني اه غني على الطرقات
اكتب تلك التدوينة بعد انتهائى من مشاهدة فيلم ( بالالوان الطبيعية ) وهو فيلم كما وصفه النقاد ( جرئ ) وتدور احداثه حول طالب بكلية فنون جميلة يدور داخله صراع بسبب ما يراه وما يسمعه من المجتمع حوله فمثلا يطلب منه رسم بعض الرسومات لاشخاص عرايا بالكلية ويقرر ترك الكلية ولكنه يرجع لها مرة اخرى وايضا اختار المؤلف والمخرج موضوع جرئ اخر فى مشروع تخرجه وهو موضوع الكوميديا الالهية ليكون هو الموضوع المطلوب منه العمل عليه لكى يتخرج من الكلية
الفيلم يتناول سياسة التحريم التى تجعل الانسان يدخل فى متاهات ودوامات وينسى الهدف الاساسى من الحياة والدين وايضا يتناول مسألة الزيغ والبعد ونسيان المحرمات بحجه الغاية تبرر الوسيلة ويصدم البطل فى الاثنتان التى حبهما فالاولى قررت ان تتحجب فى البداية ثم اردت النقاب وحاولت جعله يترك الفن باعتباره حرام ولكنه رفض فقررت ان تتركه ثم الثانية التى اكتشف انها تمثل عليه الحب ليساعدها فى رسالة الدكتوراه
الفيلم اقل ما يقال عليه رائع ولكن بالطبع هناك نقاط ضعف فى الفيلم فمثلا كل من سيرى الفيلم سيعتبر ان كلية فنون جميلة هى كلية ( مسخرة وقلة ادب ) وهو فعلا ما جعل بعض طلاب فنون جميلة وايضا العاملين بها سخطوا على الفيلم بل وبعضهم قرر اللجوء الى القضاء ولكن ربما يكون العيب فى المشاهد الذى سيفهم خطأ وليس عيب المخرج او المؤلف فهم مثلا لهم سابقة اخرى فى فيلم ( بحب السيما ) الذى اثار ضجة والذى كان ايضا هناك من سيفهم خطأ فيه ان ( الكنائس ) هى مكان للزنى او للعراك كما حدث فى الفيلم ولكن ايضا العيب على المشاهد وليس على المخرج او المؤلف او فريق الفيلم
الفيلم رائع ولكنه بالتأكيد للكبار فقط رغم انى اعترض على تلك الجملة دائما واحب ان اطلق ان الفيلم هو للناضجين فكريا فقط
وربما فى النهاية اضع لكم جملة ارى فى نظرى انها احدى رسائل الفيلم الاساسية وربما قال البطل جملة مشابهة لها فى الفيلم
( الحاجات الوحشة فى كل مكان وفى كل زمان العيب مش فى المكان وﻻ الزمان العيب فينا احنا لو نظفنا من جوة هنعرف ننظف اللى حوالينا )